منصة تقديم لخدمات القبول التعليمي

مرحباً بك في منصة تقديم لخدمات القبول التعليمي

المنصة الأولى لخدمات القبول التعليمي في الشرق الأوسط

حول الدراسة في مصر:
تعتبر مصر من الدول المثالية للدراسة للأجانب من مختلف دول العالم بصورة عامة، وللدول العربية والشرق أوسطية بصورة خاصة؛ لما لمصر من تاريخ طويل في التعليم ومؤسساتها التعليمية ضاربة في القدم؛ فالجامع الأزهر عمره يزيد عن ألف عام، وجامعة القاهرة يزيد عمرها عن مائتي عام، وتوجد بمصر العديد من الجامعات الحكومية والخاصة ذات الكفاءة والمستوى العلمي العاليين، إضافةً إلي تمتع مصر بكافة مقومات السياحة والإقامة للأجانب.
تقع جمهورية مصر العربية في الركن الشمالي الشرقي من قارة إفريقيا ولديها امتداد آسيوي. ويقدر عدد سكانها بـ104 مليون نسمة ومساحتها بحوالي 1.002.000 كيلومتر مربع. ولمصر سواحل طويلة على البحرين الأبيض والأحمر، و تحدها من الشمال الشرقي فلسطين ومن الغرب ليبيا كما تشترك بحدود برية من الجنوب مع السودان وبحدود بحرية مع السعودية شرقاً وقبرص واليونان شمالاً.
و يتركز أغلب سكان مصر في وادي النيل، وتضم العاصمة القاهرة ومدينة الإسكندرية، أكبر تجمع سكاني بالبلاد كما يعيش أغلب السكان الباقين في الدلتا وعلى ساحلي البحر الابيض المتوسط والبحر الأحمر ومدن قناة السويس.
وتعد اللغة العربية اللغة الرسمية للبلاد ونظام الحكم فيها جمهوري ديمقراطي. وتعد مصر من الأعضاء المؤسسين لجامعة الدول العربية والأعضاء المؤسسين للأمم المتحدة بالإضافة إلى عضويتها بالاتحاد الأفريقي. و من أهم المصادر الاساسية للاقتصاد المصري القطاع الزراعي والسياحة وعائدات قناة السويس.
تنقسم جمهورية مصر العربية إلى 7 أقاليم، وتضم هذه الأقاليم إجمالًا 27 محافظة، كل محافظة لها عاصمة ويتبعها مراكز أو أقسام أو مراكز وأقسام معًا، المراكز الإدارية توجد في المحافظات التي بها ريف، وينقسم المركز الواحد إلى وحدات محلية. والمحافظات هي: (القاهرة، الجيزة، القليوبية، الإسكندرية، الإسماعيلية، الشرقية، الغربية، المنوفية، البحيرة، كفر الشيخ، دمياط، بورسعيد، الدقهلية، السويس، مطروح، شمال سيناء، جنوب سيناء، الفيوم، بني سويف، المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، الوادي الجديد، أسوان، البحر الأحمر).
العملة الرسمية هي الجنيه المصري، ويعادل من العملات الأجنبية نحو (47 جنيه للدولار الأمريكي، 50 جنيه لليورو، 60 جنيه للجنيه الاسترليني، حوالي 13 جنيه للريال السعودي والقطري والدرهم الإماراتي، 120 جنيه للريال العماني، 150 جنيه للدينار الكويتي).

لماذا الدراسة في مصر؟:

هناك عشرات الأسباب للدراسة في مصر، بل إن السؤال الصحيح: لِمَ لا أدرس في مصر؟ مع أنها:

  • دولة سياحية في المقام الأول؛ وهذا يوفر للزائر بغرض الدراسة العديد من المزايا أهمها وجود البنيات الأساسية السياحية التي تهم أي سائح.
  • بها عشرات الجامعات العريقة، ذات البيئات الجامعية المتميزة، والخدمات المتكاملة، فضلاً عن التميز الأكاديمي وأنشطة البحث العلمي والأنشطة الطلابية الواسعة.
  • بها العديد من المؤسسات العلمية والثقافية المكملة للمؤسسات الأكاديمية، فتجد أعرق مكتبات العالم ودور النشر والمراكز البحثية ومراكز خدمات الطلاب والباحثين وغيرها.
  • بها العديد من الجاليات من مختلف أنحاء العالم، فيندر أن تشعر فيها بالغربة.
  • بها العديد من أنشطة الترفيه والثقافة، فإلي جانب استفادة الطالب أكاديمياً في جامعاتها، فهو يجد فرصة جيدة لتغذية الفكر والروح بمختلف الأنشطة المفيدة فضلاً عن البناء الجيد للشخصية.
  • توفر كافة المقومات الحياتية والمعيشية والخدمية مع بنيات تحتية متكاملة حيث وسائل النقل وشبكات الطرق والاتصالات والإنترنت ومياه الشرب والصرف الصحي والكهرباء والغاز وغيرها من البنيات التحتية اللازمة للحياة.
  • بها العديد من معالم الحضارة الممتدة لأكثر من سبعة آلاف عام، فضلاً عن المنشآت السياحية والترفيهية التي تجعل عطلة نهاية الأسبوع أو العطلات الصيفية مليئة بالأنشطة والمغامرات والاكتشافات المذهلة.
  • تتمتع ببيئات مناخية متعددة وطقس جميل يتدرج بين الحرارة المعقولة شتاءً أو صيفاً مع ربيع خلاب وخريف ممتع.
  • الاستقرار الاقتصادي وتوفر الخدمات البنكية وتعدد قنوات التحويل المالية وسهولتها لأي سائح أو زائر أو مقيم.
  • تكاليف المعيشة المعقولة، إلي جانب الرسوم الدراسية المنافسة بين الدول التي يقصدها الطلاب لأغراض الدراسة.
  • ترحاب الشعب المصري بالزوار والوافدين والسياح والتعامل الكريم المرحب النابع من أصالة الشعب وحضارته الممتدة.

قد لا تجد من الأسباب ما يجعلك لا تفضل مصر عن غيرها كوجهة للسياحة التعليمية، فهي وجهة الدراسة الأولى في الشرق الأوسط.

أهم الفوائد التي يجنيها الطالب الذي يدرس في مصر:

هناك عدد من الفوائد التي يجنيها الطالب من دراسته في مصر، أهمها:

  • الدراسة في جامعات مرموقة ومتفوقة في النواحي الأكاديمية والبحثية والاجتماعية والثقافية وغيرها بما يجعل الطالب متميزاً وحائزاً على قدر عالي من المعرفة.
  • الحصول على شهادة من جامعات ذات اعتراف دولي وقدر عالي من الموثوقية.
  • الاستقرار العام الذي يجعل العام والتقويم الدراسي مستقراً؛ بما يجعل الطالب ينجح في التخطيط لمستقبله العملي بعد التخرج.
  • الدراسة في بلد تتوفر به كافة المعينات التي تساعد الطالب على الدراسة والتحصيل، بما في ذلك مراكز التدريب العالمية بما يمكن الطالب من التسجيل في العديد من الدورات التدريبية الإضافية والتي تزيد من تأهيله ومعرفته وخبراته.
  • الدراسة في بلد به كافة أنواع الأنشطة السياحية والثقافية والاجتماعية والرياضية والفنية وغيرها بما يقلل يلغي وقت الفراغ تماماً.
  • الدراسة مع طلاب من جنسيات عديدة حول العالم بما ينمي الشخصية ويكسبها المعرفة الاجتماعية.
  • تكاليف الدراسة والمعيشة المنخفضة مقارنةً مع العديد من الدول التي يقصدها الطلاب للدراسة.

تقدم الوافدين للدراسة في مصر:

يتم تسجيل الطلاب الأجانب الراغبين في الدراسة في مصر وفقاً لمرحلتين:

  • المرحلة الأولى: مرحلة المفاضلة والقبول المبدئي عن طريق موقع الإدارة العامة للوافدين في مصر وإرسال صورة عن الشهادة الثانوية وجواز السفر،وتحديد 10 رغبات بما يتناسب مع المجموع.
    • يتم ترشيح الطالب وفقاً للرغبات وقواعد الترشيح المعمول بها في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عبر إدارة الطلاب الوافدين، وللطالب الاحتفاظ بالترشيح بعد سداد رسوم الخدمات لإدارة الطلاب الوافدين، وذلك لحين استكمال إجراءات تسجيله(أي أنه يجب حجز الترشيح بسداد رسوم الخدمات وإلا قد يسقط ترشيح الطالب ويفقد فرصته؛ حيث يتمسداد رسوم الخدمات عبر بعض نوافذ البنوك في مصر أو عن طريق بعض وسائل الدفع الإلكتروني في مصر).
  • المرحلة الثانية: مرحلة التسجيل، بعد ظهور القبول على موقع الوافدين يجب استكمال الأوراق الأصلية وتصديقها (شهادة ثانوية، شهادة الميلاد، صورة من جواز السفر، 7 صور شخصية) وإرسالها للجامعة التي تم قبول الطالب بها، ويتم في المرحلة الثانية عدد من الخطوات مثل تعديل الترشيح أو إلغاؤه أو أي طلبات أخرى وفقاً لمرحلة التقديم ومرحلة الطلب، وذلك في تلك المرحلة سداد رسوم الخدمات ورسوم القبول والتسجيل، إضافةً إلي الرسوم الدراسية وإجراءات التسجيل المعمول بها في الجامعة التي تم قبول الطالب بها.

التحويل من جامعة خارج مصر إلي جامعة مصرية:
يمكن للطلاب المسجلين في جامعة أخرى خارج مصر التحويل إلي نفس تخصصهم أو أي تخصص مشابه في جامعة مصرية شريطة أن يكون الطالب محولاً من جامعة معترف بها في مصر، وإرفاق كشف توصيف المواد التي درسها الطالب (كشف المحتوى العلمي، وشهادة التفاصيل الدراسية، إضافةً إلي الشهادة الثانوية، وتتم تلك الإجراءات وفقاً للضوابط التي تحددها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عبر إدارة الطلاب الوافدين.
تأشيرة الدراسة في مصر للاجانب:
الحصول على تأشيرة الدراسة في مصر للاجانب وإذن الإقامة في مصر تختلف متطلباته باختلاف جنسية الطالب ونوع الشهادة التي يرغب بها؛ فهناك دول لا يحتاج مواطنوها لتأشيرة مسبقة للدخول لمصر، وهناك دول يحتاج مواطنوها لتأشيرة دخول.
تقوم إدارة الطلاب الوافدين بتسهيل إجراءات التأشيرة والإقامة للطالب المرشح أو المقبول في الجامعات المصرية وذلك بمخاطبة الجهات المعنية من سلطات الجوازات أو القنصليات أو السفارات وغيرها.
يحتاج الطلاب الوافدين في جمع مراحل الدراسة إلي إرفاق المستندات التالية:
المستندات الأساسية:
لدراسة البكالوريوس:

  • شهادة الثانوية العامة الأصل.
  • شهادة الميلاد.
  • صورة من جواز سفر ساري المفعول.
  • 6 صور شخصية.

لدراسة الماجستير:
إضافةً إلي المستندات الأساسية لدراسة البكالوريوس، يجب على الطلاب الراغبين في لدراسة الماجستير إرفاق المستندات التالية:

  • شهادة البكالوريوس.
  • شهادة تفاصيل البكالوريوس.
  • شهادة المعادلة من المجلس الأعلى للجامعات في حال كانت صادرة عن جامعة خارج مصر.
  • خطاب السفارة.
  • إضافةً للمستندات الأساسية الأخرى المطلوبة للبكالوريوس.

للتحضير للدكتوراة:
إضافةً إلي المستندات الأساسية لدراسة البكالوريوس، يجب على الطلاب الراغبين التحضير لنيل درجة الدكتوراة إرفاق المستندات التالية:

  • شهادة البكالوريوس.
  • شهادة تفاصيل البكالوريوس.
  • شهادة الماجستير.
  • شهادة تفاصيل الماجستير.
  • إضافةً للمستندات الأساسية الأخرى المطلوبة للبكالوريوس.

كل المستندات المطلوبة في جميع المراحل تحتاج لأن تكون:

  • أصلية.
  • مصدق عليها من الوزارة المعنية (التربية والتعليم أو التعليم العالي بحسب الحال) في بلد الطالب.
  • مصدق عليها من وزارة التعليم العالي في بلد الطالب.
  • مصدق عليها من وزارة الخارجية في بلد الطالب.
  • مصدق عليها من سفارة بلد الطالب في مصر.

تحتاج بعض المستندات للتصديق عليها من القنصلية المصرية في بلد الطالب ووزارة الخارجية المصرية.

تكاليف الدراسة في مصر للاجانب:

على الطالب دفع رسوم قيد لأول مرة بمقدار 1,500 دولار إضافةً إلي رسوم الخدمات (170 دولار رسوم تقديم، 170 دولار رسوم تنسيق، 150 دولار رسوم نادي الوافدين) وتدفع لمرة واحدة فقط، بالإضافة إلى الرسوم السنوية الدراسية التالية:

أولاً: جامعات (القاهرة، عين شمس، الإسكندرية، المنصورة، أسيوط):

8,000 دولار لكليتي: الطب وطب الأسنان.

6,000 دولار لكليات: الصيدلة، الهندسة، الحاسبات، والعلاج الطبيعي.

5,000 دولار لكليات: الطب البيطري، الزراعة، العلوم، والتمريض.

3,500 دولار لبقية الكليات والتخصصات الأخرى.

ثانياً: بقية الجامعات الحكومية (عدا الجامعات الخمسة المدرجة في أولاً):

6,000 دولار لكليتي: الطب وطب الأسنان.

5,000 دولار لكليات: الصيدلة، الهندسة، الحاسبات، والعلاج الطبيعي.

4,000 دولار لكليات: الطب البيطري، الزراعة، العلوم، والتمريض.

3,500 دولار لبقية الكليات والمعاهد الحكومية الأخرى.

ثالثاً: الجامعات الأهلية والخاصة:

بالنسبة للجامعات الخاصة والأهلية والتكنولوجية والمعاهد العليا وبقية المؤسسات (غير الحكومية) فهي خاضعة للرسوم التي تحددها تلك المؤسسات والمجازة بواسطة وزارة التعليم العالي وهي تختلف من جامعة إلي أخرى.

هناك بعض الجنسيات تحصل على تخفيض نسبي من الرسوم أعلاه بموجب اتفاقيات بين مصر وبلد الطالب، أو بموجب قرارات حكومية مصرية، كما أن هناك بعض الحالات التي يتم إعفاء الطالب فيها أو دخوله ضمن فرص المنح الدراسية.

استقرار الأسر في مصر:

ترحب مصر بالوافدين من مختلف الجنسيات – خاصةً العربية – سواءً كان لأغراض الدراسة أو السياحة أو العلاج أو العمل أو المعيشة والإقامة وفقاً للضوابط القانونية المعمول بها.
ومؤخراً باتت الأسر تسعى للإقامة في مصر لما لها من مقومات جاذبة ومشجعة لذلك الاتجاه، خاصةً مع:

  • وجود المدارس بمختلف المراحل والمناهج وبمستويات متعددة.
  • وجود مدارس خاصة بالجاليات المختلفة تدرس المناهج الخاصة بتلك الجاليات تحت مظلة وإشراف السفارات التابعين لها.
  • الفرص الدراسية الجامعية المتنوعة.
  • وجود خيارات متعددة للسكن عبر الإيجار أو الشراء أو الاستثمار.
  • إمكانية الاستثمار والعمل وفقاً للضوابط القانونية المعمول بها.
  • توفر قنوات التحويل المالي الرسمية.
  • توفر الخدمات الأساسية للحياة والمعيشة والرفاهية.
  • توفر خدمات العلاج والرعاية.
  • توفر السلع والبضائع والأسواق ومراكز التسوق والمنتجات والعلامات التجارية العالمية.

فأصبحت عدد من الأسر لا تبعث أبنائها أو بناتها للدراسة الجامعية فقط، بل يأتي مع الطالب أغلب أفراد أسرته للاستقرار.

 

 

اضغط للذهاب لصفحة ادرس في مصر

 

 

شارك هذا المحتوى:


أضف تعليقاً


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!